إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

وعاقب العقاب منه عقبة يشكوا الجفاء نشزه وصيبة محدوداً بأعلى النجوم حدية وفر عن وادي البطاح أكلبه وأبيض للأبيض منه زغربه مزرقة مخضرة مكوكبة وجاء من رضوان عصراً غربه وشته وطلحه وخليه وخشله وبوته وتنضبه يأخذ من آخاذه فيعصبه

كان وقع قاصفات تحنبه وخيف من ذي شجبين شجبه وأصبح الملعب قفرا ملعبه يجيش سفلى شجب تلعبه كان ضبر قرح توثبة فالدوح ملقى جنب سوء خشبه والطم والرم فلا يعقبه حتى إذا القاع كساه عشبة وزال عنه جنه وأزيبُهُ وانتسجت قرياته وشعبه والتف من عالى النبات مذنبه وانصاع من جنب الكثيب أحقبة زاهقة أقرابه وصلبه في عانة تبغضه وتعتبه يلعبها طورا وطورا تلعبه إذا يخاف أن يشط قربُهُ أنحى لها عرض الملا تنتهبه يقطع النهيق أو يهذبه كأنه وقد توالت عصبة أمير جزر مستشيطا غضبه يلقى شداه جهله من يقربُهُ مشناء الخلق شتيم أدبه

ومن قوله:

أرى فقهاء العصر نور المساجد وإن أصبحوا ثكلا على كل مارد وأن فقيها واحدا من قضاتنا أشد على الشيطان من ألف عابد بهم يدفع الله العمى عن عباده وهم ملجأ اللاجين عند الشدائد على يدهم فصل الخطاب وعندهم من القول وقع مثل وقع المبارد

- AV

-