إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

يا همة بلغت بك العلياء

أرهبت فيها المترفين ورعت أفئدة الفواجر وسع الإله عليك رحمته وقبرك في المقابر وسقيت من نوء السماك من الروائح والبواكر تمت، مع حذف بعض الأبيات.

وقال يرثي أباه الشيخ الفقيه مداد بن محمد، والسيد سرحان الرئيس:

قف بالمقابر غدوة فلعلها تشفيك من ألم وداء كباد ولقد وقفت بها فهاجت عبرتي فنمت علي بما يكن فوادي هن الطلول فقف بها متأملا لمصارع الأباء والأجداد دع عنك دارات الهوى وطلولها ومحل فاطمة الهوى وسعاد واسفح على متأزمين إلى الثرى ماء العيون يفتم الأكباد ومن الرزية لا رزية مثلها فقدي لأهل نصيحة ووداد يا عين مهما شئت ويحك فاسفحي لا تسامي في الدمع من أجهاد بكي على فردين في قبريهما فردين في علم ورأي سداد عمراً بحسن تناصح وتخليا فكأنما كانا على ميعاد تركا القصور العامرات لأهلها وتجاورا بمساجد العباد بكى لفقد أهلة أفراد في المجلس الجفلى وزين النادي بكي لسرحان الرئيس وصنوه مداد يا أسفي على مداد يا لهف أكباد عليك صوادي ومدامع تنهل غير جماد

-91 -