الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١لا ومر كل ريح ذروح بصنوف الغبار والأعصار بعد صوت الرعود في ظلم الليل ومر الرياح والأمطار تلك دار البلى نمر عليها بالضحى مرة وبالأسحار أصبحت بعدنا خراباً يباباً من رجال ونساء عذارى أصبحوا هامدين فيهم عظات لذوي الموعظات والتذكار نادهم هل يجيب منهم مُجيب لا ورب المحجوب ذي الأستار همدوا كلهم فها هم بدارين أو حوالي صحار أصبحوا كلهم وما شعروا بالمكث تحت الردم بين الصحاري ليس دار الدنيا أخي بدار فبدار الغداة عنها بدار إنما الدار ويك دار القرار هي دار المهيمن الجبار يحبر الساكنون فيها ولا يلقون فيها مرارة الأكدار يتلهون بالجواري وطوراً يتلهون في ظهور الجوار
وله - أيضاً - من قصيدة:
يا للرجال لحادث الدهر ولاد دمع تهمي على النحر والدهر دوار له عقب منها تشظى جامد الصخر خضعت رقاب الأقولين له في رأس أرعن شاهق وعر وتناول العصماء من وكناتها ونأى بها عمدا عن الوكر وتنزل الزباء قسراً إذا غـ دت تسري منيتها إلى عُمر وغدا له آل المهلب كلهم نهب المنون بحومة العقر
وهذه القصيدة، والتي قبلها، قال ناسخهما، وهو الشيخ
-1.1 -