إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

قل من أهمل الكتابة إلا فاته من علومه المأموت فاجعل العلم في الدفاتر قوتا إنما العلم في الدفاتر قوت قد تموت القلوب حينا وتحيا إذا أريحت وعز من لا يموت رب ذي حكمة وعاها فألقاها فألهاه رأيه المبتوت فغدت عن لديه مثل ضمار لا يعيها العصرين قلب شتيت

ومن قوله:

لا تغبطن سوى فقيه عَالِم فاق الأنام بحكمة وبيان أو ذا غنى واسى الفقير بماله ليكون جل عناه في الميزان أو قاريء القرآن قطع ليله ونفى الكرى بتلاوة القرآن وقوله من أبيات:

فإني قد بليت الناس خبراً وإني قد خبرت الناس طرا فما من عالِم إلا وما في البرايا اليوم أضيق منه صدرا وأكدر عيشة وأشد بؤساً وأكثر محنة وأقل قدرا ويلقى منهم شراً وضراً ولا يتقبلون لديه عذار فلو مات إمرؤ من طول صبر لمات العَالِمُون ......

(1)

وله - أيضا -:

ذكرتني الأشواق أهل الديار دارسات تحت الثرى المتواري دارسات تحت البلاد هموداً ليس يدرين بالسيول السواري

(1) البيت منقطع في آخره.

-1 -