إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

يوم السبت، لثلاث عشرة ليلة إن بقيت من شهر صفر، سنة سبع وثمانين وثمانمائة لهجرة سيدنا محمد ())، أ هـ

وكما أنه من أكابر الفقهاء في زمانه؛ فهو - أيضا - طبيب ماهر، وله يد في علم السر، وفي علم الكيمياء؛ فمن قوله في

ذلك

:

خذ العبد الأخيضر ثم واشف صداه بشربة من دم شجره وسقيه بثانية وثلث ورابعة إلى خمس وعشرة يُحاكي دمها دما عبيطاً بإنسان إذا صابته شفرة أو العندم حين يتم طبخا فعند أهيل من يعرف قدره أو الفرصاد حين يمج قدما بأثواب فكان أشد حمره فنعم العبد لم يطلب نكاحاً سوى من عضة الساقين حره ويا نعم الفتاة بحيث ما لم تريد سوي نكاح العبد كره تعشقها وكان لها حليلاً وأولاها سرائره وسره فاحبلها وأولدها غلاما حليما عاقلاً نطسا مدره

براني ثم أعطاني ملكا فمن أحد فلست أخاف كسره بلادي كلما أنزلت فيها وقل الزاد لست أخاف عسره ولست أخاف من دهر غشوم عصيل الناب لست أخاف شره فبنتي الشمس ثم أنا أبوها ولولانا لمات الناس مره فصار يقول حمداً ثم شكرا لربي جلّ ذو طول وقدره

-1.2 -