إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

ويُخاطبه في هذا المعنى، رجُل عَالِم مُعاصر له، هو الشيخ مفرج بن أحمد بن أبي النضر، فيقول:

عيس

إذا ما المشتري والبدر حلا فيا نعم المواصل والجليس معا وعطارد في البرج كانت ذكا في الوصل صح لها الأنيس رعاك الله من ولد بدا لي بفيه الجوهر الغالي النفيس عسى الرحمن يجمعنا سريعاً إذا أبت بنزوى منك أيا علامة شقت عصاها نواه والأنام به جلوس لقد أوحشت من لقياك قلبي وأنت ضياؤه وله طروس وعاء في المواقيت اللواتي تحل بها تطيب بها النفوس لنا نعم الوسيلة أنت فيما به قد نابني زمن عبوس

ولم أقف على تاريخ وفاته، ولعل ذلك في أواخر القرن التاسع الهجري، لأنه إلى سنة سبع وثمانين وثمانمائة للهجرة، حي موجود، وذلك لتصحيحه حكم الإمام عُمر بن الخطاب الخروصي (رحمه الله)، في السنة المذكورة؛ وقد رثاه الشيخ العالم محمد بن علي بن عبد الباقي، بهذه الأبيات:

بقراط مفلوجا مضى لسبيله ومبرسما قد مات افلاطون وكذلك أرسطو طاليس مفلوجاً مضى أيضا وجالينوسهم مبطون وأبو علي هالك في شجة ومع الخلافة ساورته منون ما إن دواء الداء إلا للذي إن قال للمعدوم كُن فيكون وكذلك عبد الله مات ميبسا ولسانه في حلقه مخزون