الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠مختلفة التأليف، غير متفقة، مع حسنها في التأليف والتصنيف، فدعتنا أنفسنا إلى نسخه، وإلى إسم له معروف به، أن سميناه كتاب: " خزانة العباد "، جوابات الشيخ رباني الأمة، العالم،، الجواد، أحمد بن مداد)، أ هـ.
العلم
وقد أدرك وقتاً من حياة الإمام محمد بن إسماعيل، وطيلة أيام إمامة ولده بركات بن محمد بن إسماعيل؛ وعاش بعده، بدليل ثنائه على الإمام المنصوب بعده، وهو عُمر بن القاسم الفضيلي، وأيضا الإمام عبد الله بن محمد القرن، وكان هذا الفقيه، يعيب على الإمام محمد بن إسماعيل، وعلى ولده بركات، أموراً إستوجبا بها البراءة عنده.
قال العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في كتابه: " تحفة الأعيان ":
(كان الفقيه أحمد بن مداد، يذكر لمحمد بن إسماعيل، أحداثاً استوجب بها البراءة عنده؛ وكان غيره من بعض معاصريهم، يعتذر لمحمد بن إسماعيل في ذلك، ويحتج له بحجج، لا يسلمها الفقيه أحمد بن مداد، ويرى أنها لا تجوز بوجه من الوجوه، وإنها ليست بموضع رأي ولا إجتهاد
فإن صح ما ذكره الفقيه أحمد بن مداد في سيرته: أن محمد بن إسماعيل، قد فعله، فارى الفقيه قد أصاب في البراءة منه، إذا كان قد إستتابه من ذلك فأصر، وليس لغيره أن يُقلده
-120 -