إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

في البراءة من محمد بن إسماعيل، وإنما ذلك شيء خاص بمن

صح عنده علم الحدث، وتؤب الإمام منه فلم يتب

•

قال أحمد بن مداد: جبا محمد بن إسماعيل، الزكاة من رعيته بالجبر، من غير حماية لهم، وغير منع من الجور

والظلم.

وقال: وجبر رعيته على شراء الزكاة من ثمرة النخل، بما تقومه عُماله من الدنانير، وأخذ تلك القيمة بالجبر منه لهم.

وقال: وجبا المعاشير غير الزكاة دنانير، بقيمة ثمرة النخل، من أموال رعيته، بما تقومه أعوانه وعُماله، من الدنانير بالجبر، من رعيته اليتامى، والبالغين، والأرامل، وغيرهم، لنفسه، وعُماله، وأعوانه، ولخطاره (1)، وأضيافه، وعياله، هدراً وقرضاً بالنية

وقال: وجبا الخراج، وأخذ الكسره، وهي المغرم المقدر للجبابرة، من أموال رعيته بالجبر، على الخوف، وخشية الظلمة على دولته، ونفسه، ورعيته، وأموال رعيته)، هذا

كلامه.

قال العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله): (وقد أطال في الإستدلال على إبطال هذه الأشياء، بأمور مسلمة عند الفريقين،

(1) الخطار - في عُرف العُمانيين - هم: الضيوف والغرباء.

- 121 -