إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

بخير مقال في النظام مُصليا على أحمد المبعوث للعرب والعجم وأسرته والآل طرا وصحبه نوي الفضل والمعروف والسيف والقلم وبعد فإني قد نظمت قصيدة محبرة فيها بيان لمن فهم تزيد ذوي الألباب علما وحكمة وتكسوهم أثواب مجد من الحكم سمت بي إليها همة أي همة فجاءت تسر العارفين من الأمم نظمت لأهل الفهم فيها عواملاً بها يعرف الإعراب والنحو والكلم

الباب الأول في معرفة بيان الإعراب:

فللنحو رفع في الكلام وبعضه بنصب وخفض يعرب اللفظ كي يتم فزيد وعمرو رفعه الضم هكذا وإن شئت نصب إسم لدى فتحه إستقم وإن نخفض الأسماء فاكسر أخيرها كزيد وعمرو فافهم الأصل واغتنم ومن بعد هذا الجزم قل نحو قولهم ألم يعز عمرو حين مرَّ بنا عتم الباب الثاني في معرفة الخبر:

كذلك إن أخبرت قوما بقصة فقل جاء زيد راكبا فرسا اغم وسافر عمرو والمهلب وابنه إلى الزنج والسودان والقبط والعجم

الباب الثالث في معرفة الإستخبار:

وإن شئت أن تستخبر المرء قل له اعندك شيء أيها السيد الخضم وما إسمك يا هذا وهل لك حرفة فهذا إذا إستخبرت فاستمل يا قثم وقل في التمني ليت زيداً وخالداً وعبد السلام عندنا وابنه العلم

1101 -