الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١ويا ليتني أصبحت بالنحو عالِما لأستنبط الإعراب من جوهر الكلم وليت أيانا ذو غنى فيسرنا ونسلم من كد المعيشة بالنعم
وهي أكثر من ثمانين بابا، بتلخيص، وبعبارات وجيزة، يقول في آخرها:
وبعد فقد تم الكلام بعون من له الحمد والشكر الجزيل على النعم فأكرم بعلم النحو واعلم بأنه بعيد المدى وعر المسالك ملتطم وجاءت بحمد الله كالبدر طلعة يُباهي بها الأفكار في الحسن والشيم نتيجة طب مفصح غير ناقل كعقد جمان فاق حسنا ومنتظم وفيها معانيها الصحاح جواهراً بأسطرها في الطرس كالقمر الأتم وكم ليلة قد بت فيها مُسهدا أراعي نجوم الليل والليل مرتكم ومازلت أدعوا خالقي في طلابها بكل صباح دائبا غير ذي ندم فخذها كنظم الدر حسنا فإنها لأطيب من لثم الإياب لملتثم وإن كنت قد أخطأت فيها فإنني أنيب إلى من يغفر الذنب واللمم وإن سأل عن أبياتها سائل فقل ثلاث مائين عدها غير منخرم وسبعون بيتاً ثم عشرون ختمها فعد تجد حسبانها مثل ما رقم وإن قيل يوما ما إسمها فقل إسمها فريدة مرجان العلوم إذا قسم وتاريخها يوم الخميس لسادس وعشر ليال قد خلون من الأصم لسبعين عاماً ثم عامين بعدها تليها ثمان من مئين فلا جرم من الهجرة الغراء هجرة أحمد رسول الإله المصطفى سيد الأمم وصلى على الهادي النبي محمد إله السماوات الغلا الواحد الحكم صلاة وتسليما يهب نسيمها على الآل والصحب الجحاجحة البهم