الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣فاعملن الطلسمات أنه للدعا فيه مُجاب فابتهل فهو محمود إذا شئت وفي صحبة الإخوان سعد مُعتدل واسع فيه للملوك غدوة واخطب النسوان فيه وابتهل وإذا ما حل يوما قمر دبرانا فهو نحس لم يزل يلق بين الناس بغضا كامنا وافتراقا ليس في قولي زلل ليس تقضى حاجة فيه ولا يبلغ الطالب ما فيه أمل وإذا الهقعة يوما حلها زبرقان طالع أو قد أفل فهو يوم عندنا مُمتزج بنحوس ليس فيه من خلل وإذا ما شمته في هنعة فهو سعد ليس بالسعد كمل فاعمل التزويج فيها عاطفا واسع للحاجات تقضى في عجل كل أعمال به محمودة ثم سافر والبس الثوب وسل من شراء عبد وتزويج إذا شئت تزويجا ودع عنك الجدل وإذا حل بالذراعين بها فهو سعد بالقداما متصل فيه روحانية صالحة لعمل الصالح فيما شاء فعل ثم في النثرة إن عاينته وقت العشاء بعهده أو قد أفل فهو سعد بارد مُمتزج بنحوس فيه تفريع وهل مثله إن شئت يوما فرقة بين خود ذات حسن وزجل إن يكونا في حرام أو زنا فاقطعن وصلهما في ذا المحل واخش رب العرش أن تجعله في حلال لعن الله المُضل من يُفرق بين زوجين فقل ذاك ملعون فيا بنس الخبل وإذا ما الحرب فيها سعرت ظفر الطالب فيها بالبطل وإذا ما شمت بدرا نازلاً بيته الطرف فنحس قد نزل
-107 -