إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

لا تسافر فيه يوما أبداً وارفض البيع ولا تشري الخول واحذر السلطان واخش قربه إن ذاك اليوم نحس متصل وكذا الشولة إن ينزلها زبرقان في الدجا أو في الأصل فيه سعد وامتزاج فعله صالح الأمر وللضد فعل وهو أقوى الشر في أفعاله يعمل العقد لمن شاء ويحل لا تفصل فيه ثوبا أبداً ثم لا تلبسه يا هذا الرجل

وهنا لا بأس أن أذكر شيئا من كلام الشارح لهذه المنظومة، يقول في شرحه لأبيات هذه المنزلة:

الدجا: الليل، ومثله: الديجور؛ قال محمد بن الحسن بن

دريد:

أما ترى رأسي حاكي لونه طرة صبح أذيال الدجى والأصل: جمع آصال؛ والأصيل: واحد؛ قال الشاعر:

الله ليال بت بها ما بين صلاصل في الأصل وقال الله): وسبحوه بكرة وأصيلا) (1)، في الواحد؛ وفي الجمع: بالغدو والآصال) (2)؛ وقال الشاعر، وهو الطبيب راشد بن خلف:

فحط رغيف البر تحت إزاره عليها سخينا بكرة وأصيلا

(1) سورة الأحزاب: 42

(2) سورة الأعراف: 200؛ سورة الرعد: 415 سورة النور: 36.

1108 -