الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥فصغره الشيخ راشد بن ثاني للضرورة؛ واللباس: ما لبسه الإنسان من ثياب، أو طبع، أو دين، أو شجاعة؛ قال الشاعر:
من لم تكن حلل التقوى ملابسه عار ولو كان مغموراً من الحلل وإسم الرجل يُطلق على الإنس والجن، قال الله (ع): وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) (1)، ثم كتب صورة المنزلة، وتكلم على خواصها كعادته، فتركت ذلك إختصارا).
ثم قال:
وإذا ما حل جبها قمر نعم ذاك اليوم يا هذا الرجل تبدأ الأعمال فيه كلها وتداوي بالعلاج من علل وإذا ما البدر في الزبرة حل فجميع النحس عنه منفصل فتزوج ثم سافر وابتدي بصلاح الأمر يا هذا الرجل ثم بع ما شئت وأشر ما تشا من نخيل وعبيد وإبل وإذا الصرفة يوما طلعت من طلوع الفجر من غير محل فهو ممزوج بنحس كامن مستمر فتماري فيصل
من كلام الشارح على بيتي هذه المنزلة، ما نصه: الصرف:
نجم في السماء؛ والصرف: حوادث الزمان؛ قال سليمان:
فما قربه إلا أمان من البلا ومعتصم من حادث الدهر والصرف
(1) سورة الجن: 6.
1100 -