الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩لأربع إن بقين لسلخ شعبان أودى للضريح بلا أنيس لتسع من منين غير عشر من الأعوام مُشرقة الشموس لهجرة أحمد المختار أودى أبونا الحبر ذو الخلق النفيس غداة أرس تحت الأرض ملقى لدى رجم لداهية بريس وألقته المنون لدى طحون رحي دارت عليه در دبيس فداسته بمطبقة عروك إلى أن جرعته بالفطوس
المطبقة العروك: الحمى الملازمة؛ والفطوس: مصدر
فطس؛ الرجل فطوساً: إذا مات؛ والميت، هو: الفاطس؛ والمنون: المنية؛ والطحون: نعت رحى، أي: لدى رحى طحون؛ و در دبيس: دارت عليه بشدة الوجع - على سبيل الإستعارة - والدردبيس: القديمة؛ ويُقال للشيخ المسن: دردبيس؛ والعجوز الضخمة المُسنة: دردبيس.
•
وقوله: غداة أرس، أي: ذهب؛ والرجم: القبر؛ والداهية البريس: الشديدة المنكر؛ وكل منكر فظيع، يُقال له: ربيس، وتختص بلغة الداهية؛ وأودى، أي: ذهب؛ والحبر: العالم؛
والمنين: جمع مائة
وقوله: لتسع من مئين غير عشر، أي: ثمانمائة وتسعين سنة؛ وقوله: للضريح، أي: للقبر.
وقوله: أثر الطروس، أي: أثر الكتب، لأن الطرس إسم
للكتاب، وجمعه طروس، ويختص بالأوراق والرسائل
•
-109 -