الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠فافنت عُمره وبقي لدينا بلا روح لقي مثل الدريس
اللقى: الشيء المرمي به؛ والدريس: الثوب الخلق المتقطع، ويختص بالثوب المبسوط.
فأصبح فاطسا في القبر ميتا تهال عليه كثبان الدهيس
الدهيس: جمع دهاس على وزن فعال)، وهي: الأرض
الصلبة.
وغيب شخصه إذ مات حتفا أبونا مانع بفنا الدبيس الدمس: الظلام، وجمعه: دموس؛ والفنا (بالكسر): البيت.
فمات الفضل والإحسان لما سقته يد الفنا ملأى الكؤوس وكان سنا يضيء لنا وأودى حجى وندى إلى جدث طميس
السنا: مقصور النور؛ والحجى: العقل؛ والندى: الكرم؛ والجدث: القبر.
فاظلمت البسيطة يوم أمسى صريعا للثرى تحت الرموس
البسيطة: الأرض؛ والرموس: القبور والتراب.
وكان جمالنا في كل حين يضيء كبدر تم للجليس فقدنا وجهه الوضاح لما توفته المنية بالرسيس
-17. -
٧٤٧ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.