إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

فافنت عُمره وبقي لدينا بلا روح لقي مثل الدريس

اللقى: الشيء المرمي به؛ والدريس: الثوب الخلق المتقطع، ويختص بالثوب المبسوط.

فأصبح فاطسا في القبر ميتا تهال عليه كثبان الدهيس

الدهيس: جمع دهاس على وزن فعال)، وهي: الأرض

الصلبة.

وغيب شخصه إذ مات حتفا أبونا مانع بفنا الدبيس الدمس: الظلام، وجمعه: دموس؛ والفنا (بالكسر): البيت.

فمات الفضل والإحسان لما سقته يد الفنا ملأى الكؤوس وكان سنا يضيء لنا وأودى حجى وندى إلى جدث طميس

السنا: مقصور النور؛ والحجى: العقل؛ والندى: الكرم؛ والجدث: القبر.

فاظلمت البسيطة يوم أمسى صريعا للثرى تحت الرموس

البسيطة: الأرض؛ والرموس: القبور والتراب.

وكان جمالنا في كل حين يضيء كبدر تم للجليس فقدنا وجهه الوضاح لما توفته المنية بالرسيس

-17. -