الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥ونزوى، وإلى الحمراء وبهلا، ثم إلى جبل الكور في الغرب. أ هـ
هذا هو الجوف المنسوب إليه الإمام جابر، لا ما قاله غيرنا أنه منسوب إلى درب الجوف بالبصرة، التي يُنسب إليها حيان الأعرج، تلميذ جابر وبعمان أيضاً موضع يُسمى جوف الخميلة، ولعله يشتمل على بلدان، فما أدري أهو الأول، أم غيره، ويكون قد إختفى اسمه
•
وقال السمعاني في تاريخه: قال البخاري: الجوف موضع بناحية عُمان. أ هـ.
وقال العلامة ابن حبان البستي في كتاب: " مشاهير علماء الأمصار "، ما نصه: أبو الشعثاء اسمه جابر بن زيد الأزدي اليحمدي، كان مولده بالحرقة، ناحية بالقرب من عُمان، فاستوطن البصرة، ونزل بها في الأزد، كان من العُلماء التابعين بالقُرآن، وفقهاء أهل البصرة في الدين، ومات هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، سنة ثلاث وتسعين. أ هـ
والحرقة: لعلها تصحيف الجوف أو فرق، وعلى كل فإن جابر بن زيد اليحمدي الجوفي الفرقي، هو من أهل عُمان، وإن اشتهرت نسبته إلى البصرة، فإنما ذلك لطول قيامه بها، بعد أن خرج من عُمان لطلب العلم، وقد رجع إلى عُمان بعد أن نفاه الحجاج، ثم عاد إلى البصرة ومات بها
•
قال ابن سعد في " الطبقات ": أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن خالد بن فضاله الأزدي، عن إياس، قال: أدركت البصرة ومفتيهم رجل من أهل عُمان، جابر بن زيد. أ هـ.
ومولده ببلد فرق، من أعمال نزوى، وهي وطنه، وبها نشأ، ويبدو أنه تلقى مباديء عُلومه بها، ثم خرج منها لطلب العلم إلى البصرة، وكانت آنذاك
- Yo -