إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

وقد إقتصرت منها على هذا القدر، وهي طويلة، إلا أن الكتاب الذي أنقل منه، قديم جدا، وأوراقه متمزقة

أما القصيدة الثانية، فهي على قافية اللام، ومطلعها: ما بال منك دموع العين تنهمل كأنه صيب قد صب أو وشل

ولما كان السيد الفقيه العلامة القاضي / حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، قد ذكر بعضها في كتابه: " قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عُمان "، إكتفيت بما أثبته منها؛ ثم وجدت "، له قصيدة أخرى، أولها:

بني تعلموا وذروا المجونا وجدوا في التعلم أجمعينا ولو بالصين حقا لو علمتم طلبتم فضله طلبا يقينا ألا أن العلوم كنوز نقد من الأبريز فنا أو فنونا أرى العلماء في الدُّنيا نجوما تضيء بنورها للعالمينا مجالسهم هدى ومُجالسوهم بهم يهدي الإله المسلمينا فطوبى لإمرء أضحى جليسا لديهم يبتغي الدر الثمينا

000

-177 -