الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩فقد ألف هذا الكتاب، المُعتصم بالله العزيز الوهاب، المتبع لطاعة الله الأبدي، مُوسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي الكندي السمدي)، اهـ.
وهو ـ كما قلت - يستشهد بمقطوعات من نظم الشيخ المدادي، فمن ذلك قوله: قال محمد بن مداد:
قم مع الليل يا أخي قياما تكس نوراً يجلوا عنك الظلاما واتبع سنة النبي ودع عنك عذولاً وغافلاً نواما وإذا ما كسلت عنه فأكثر ذكرك الله حين تغشى المناما لا تكن غافلاً كئيبا حزينا ساهيا لاهيا تحب الحطاما فوض الأمر للمليك ورح واغد مع الناس ضاحكا بساما
وقال - أيضا -:
إذا أحدث الله لي نعمة حمدت إلهي لتلك وإن كثر الهم في خاطري لجأت إلى غافر لم ينم ولا حول لي ولا قوة بغير الإله به أعتصم
وقال الكندي - يعني: نفسه -:
إذا الله البسني نعمة شكرت وإني له حامد وأستغفر الله من كل ما أهم ودهري له ساجد ولا حول لي ولا قوة بغير الإله هو الواحد
-179 -