إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

على سرر موضونة ونمارق عليه فرشها فوق القصور نمارقه مع الروح والريحان في جنة الغلا يُعانق كل حورها وتعانقه

هذا ما أمكنني الإختيار من شعره، لأن الأوراق التي نقلت منها قديمة، وبعضها متمزق، وأغلب شعره في الزهد والمواعظ.

وهكذا كتابه: " جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات "، ذكر فيه كثيراً من القصص والأخبار، التي تروى عن الصالحين والزهاد، في التحذير من الركون إلى الدنيا، والإغترار بها، وفي الحث والترغيب في العمل للدار الآخرة،

ويستشهد على ذلك بأشعار، قيلت في معاني ذلك

ولم أجد تاريخا لوفاته؛ وعلى التحري: أنها في النصف الأخير من القرن التاسع الهجري، والله أعلم.

ويُستفاد من قوله الآتي، أنه بلغ الستين سنة:

تنبهت والأحلام تنبي بما أخفي وتسألني بالله كم لك من إلف وكم سرت من عام على منهج البلى. وزادك مع بعض المسافة لا يكفي وأنت إمرؤ قد سرت ستين حجة إلى الله ذي الآلاء والطول والعطف فما ترتجي من بعد ستين حجة سوى أن تلاقي ما تحاذر من حتف

ولعله عاش بعد ذلك مدة لا ندري عنها

-179 -