الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١أجر أذيال التصابي مرحا والدهر غض العود حلو المجتنى مضطلع الشدة لا يودوني بشدة الأمر مع الحمل وجى وربما غازلت فيه غزلة يشبهن بالأجياد غزلان الفلا نواعم الأطراف بيضا وضحا فواتر الألحاظ يشيهن المها و مختف زار بليل كسيت بجنحه المسود آفاق السما واكتحلت عين الرقيب أن يرى منه بما أشبه شيء بالعمى مورد الخدين رخص كفه صاف أشم الأنف معسول اللمي مفعوعم الزندين رشق قده أغر وضاء السنا جثل الشوى كان جنح الليل منه محدق بغرة كالشمس نورا وضيا والشمس والليل البهيم ركبا على قضيب بانة على نقا وبت من أسفنط ريق ثغره محتسيا كأسا لذيذ المحتسى ولم أزل أنضح من غرامه حرارة القلب بسلسال ............ وصرت لما أن علا شيبي على رأسي منه نضو هم وعنا وشبت صفو العيش منى كدرا لما علا رأسي مبيض ........
إن صرت مبيض العذارين فقد أصبحت مسود الحياة لكل شيء مدة إذا إنقضت ولى كأن لم يكن شيء أتى إن الليالي لايزال حكمها فيما قضاه الدهر تجري بالقضا ما عارض الإنسان عهد نعمة إلا تقضاه الزمان فانقضى وإن الله الجليل قدرة بالغة في حكمه كيف يشا مقسم الأرزاق بين خلقه وإن جرت بالرزق أسباب الورى وارغب إليه من كريم إنما في رغبة الخالق أدراك المني وأدخر الأموال في هباتها فإن كسب الحمد خير المقتنى
-181 -