الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢والعز مقرون بهون المقنني فخير مال المرء ما شاد له بين الورى بيتي فخار وعلا وما وقاه الذم في القوم وما أبقى له في الناس حمدا وثنا لا خير في مال يزيل كسبه نضارة الوجه وإن جل غنى وحاذر الناس جميعاً ربما أسلم مصطحابهم كيد العدى شر الأنام من يغول باطنا وقد بريك ظاهرا منه الرضى لا خير في المرء إذا ما لم يكن متبعا شيمة أصحاب الوفا فخير فعل المرء في حياته باقية الحمد إذا العمر مضى ....... نا الحمد جديد ذكره مدى الزمان والجديد يبتلى لكل شيء جدة سوى الثنا موصولة من الزمان بالبلي فلا ترق ماء الحيا بمطمع فإن نور الوجه من ماء الحيا فالحر أوفى إن يصان عرضه صونا على العينين من وقع القذا لا خير فيمن لم يكن ذا شيمة ترفعت عن كل عيب وخنا إني إمرؤ هذبه زمانه وزاده بالدهر علماً ما جرى إذا نبا بي وطن ببلدة حملت عبء الهم إقتاد الضنى أني لنفسي لذة العيش وإن ترضى المقام بين ذل وسفا وقد ألين للصفي جانبا وإنني أعتوا على من قد عنا بر من أخيته ولم أكن يوما بمذاق الأخا
إذا دنا مني الصديق أو نأى
ولم يكن مني محل صاحبي على شفير القلب منهار الشفا يزينني بين الورى تجملي لو أنني أطوي الحشا على الطوى. وإن لي على البلا تجلدا وإن غدا عودي معروق اللحى
-182 -