الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١الشيخ أبو الحسن بن عبد السلام
هو - فيما يظهر - حفيد الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر، وقد مضى ذكر أبيه وجده.
6
وكان هذا الشيخ، من فقهاء زمانه، وقد بويع له بالإمامة. بعد موت الإمام أحمد بن عُمر بن محمد الربخي البهلوي؛ وقيل: الضنكي؛ وأقام دون السنة، وخرج عليه سليمان بن سليمان النبهاني؛ ولم يُؤرخوا وقت بيعته، إلا أنها - بلا شك - بعد موت الإمام الربخي، إلى وقت بيعة الإمام محمد بن إسماعيل، سنة ست وتسعمائة للهجرة.
وله أجوبة - نظماً ونثراً - منها هذه القصيدة الآتية
قال الشيخ القاضي أبو الحسن بن عبد السلام، في عدة المميتة، وما يجب لها، وما يجب عليها، وفي نفقة المطلقة، والزوجة، وكسوتهما، وسكنهما، وأشباه ذلك
:
غرتك نفسك يا هذا فلم تتب مما إجترمت ولم تعمل المنقلب وأنت تصبح أو تمسي ببيت بلى بعد الأسرة والتيجان والحجب قد طالما لمست كفاك غانية تفتر عن لؤلؤ در وعن حبب ففارقتك حصان وهي وامقة تبكي عليك بدمع صيب سكب تشق من أسف جيباً وتلطم بل تعلوا بصوت نواح فاحش صخب وصرت أنت ببطن الأرض مرتهنا لم تدر بعدك ما يأتي من العجب
-191 -