الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢إذ قال كل فقيه للعروس خذي ثوبا سليما من الجادي وارتقبي وأعزلي كل طيب عنك واعتزلي لبس القلائد والأقراط واجتنبي لا تكحلي مقلة يوما بأثمدنا إلا الدواء إذا ما خيف من عطب لا تأكلي مال بعل بعد مصرعه إذ ذاك حجر حرام يا إبنة العرب وحسبك الإرث منه قال جابرنا أعني ابن زيد الفقيه العالم الأرب لو كنت حاملة حتى إذا تضعي فارضعي وأنفقي في الأشهر الشهب من مال إبنك لا من قبل أن تضعي ولا على غيره شيء من الطلب وأبعد الأجلين الحكم يلزمها فيه التربص في الآثار والكتب فالحمل والأشهر المعروف عدتها خمس وأربعة بل ذاك غير غبي ونستكن بخدر وهي ساترة وجها وكفا عن الطواف غير أب أيضا وكل فتى من لا يحل لها نكاحه من جميع الخلق والصحب وتغزلن إن تشاء لا بأس إن غزلت وتخبزن ولا تمشي على سغب
(1)
وتعملن لكسب القوت في خفا فمطلب القوت فرض عند كل نبي إن لم يكن عندها مال تعيش به ولا لها أحد يأوي بمكتسب ثم الصلاة تصلي وسط منزلها إلا لضر تصلي كل منقلب وإن تكلم زيداً في حوائجها لا بأس أو إن تزر قبر إمرؤ شجب وإن تدخن بعد الحيض إن طهرت ثيابها بدخان لم تعب وإن يكن عندها ثوب وليس لها سواه تلبسه يا طاهر النسب من بعد غسل وتبليغ بمعترك إن كان مصطبغا بالقاف فاهتد بي ثم الحرير أجازوه إذا هي لم تلق سواه ولم تلبسه للعجب إلا الصبية أني لست أمنعها لبس الحرير ولا طيباً لكي تطب (1) في نسخة أخرى: خبا.
-192 -