الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨فاعمل به ولا تحاذر رداً ولا تخف من علمانا هذا والجاهلون كلهم غوغاء ولا لهم قصد ولا اهتداء في الركوع والسجود
فارفض مقال الجاهل الحسود
000
-19 A -
٧٨٥ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.
فاعمل به ولا تحاذر رداً ولا تخف من علمانا هذا والجاهلون كلهم غوغاء ولا لهم قصد ولا اهتداء في الركوع والسجود
فارفض مقال الجاهل الحسود
000
-19 A -