الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٧كذاك كسوتها إلا أن تخليها المولى له هكذا في الأعتم الصهب وإن سألت عن المجنون فاستمعن مني مقالاً كرشق السهم غير كبى إذا تزوج في أيام صحته وجن من عارض السوداء في الجلب فاعط زوجته في بيت والدها عيشاً وكسوتها من أشهر الحقب ولا خلاص لها إن كان ذا يسر منه وإن كان ذا عدم وذا ترب قل للولي ولي الزوج طلقها فإن تطليقة ماض بلا كذب
تمت، وهي ها هنا مائة بيت وأحد عشر بيتا، منها عشرة أبيات زيادة، من قول الشيخ محمد بن سعيد، وأظنه من بني عبد السلام.
وعنه ـ أعني: الشيخ أبا الحسن بن عبد السلام - هذه الأبيات، التي أجاب بها بعض سائليه:
سألتني يا صفوتي مُبارك والهم بالأحشاء مني بارك لكنني لم أترك الجوابا مخافة الجفوة والعتابا سألتني عن رجل أرادا تزويج هند أو هوى سعادا وإنما زوج لها ودود وربما منها له مولود أتى إلى وليها القريب قال له من زوجها الحبيب طلقها إني لها ودود أو قد شجاني خدها والجيد فأخذ الولي في الفراق وخلص الزوجة بالطلاق ثم أتاها خاطبا وطالبا وباذلاً في وصلها الرغائبا هذا حلال يا ابن عبد الله ويا ابن مسعود بلا إشتباه
-198 -