إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

المذهبين، علامة من غار وأنجد، ورد بن أحمد، أسبغ الله عليه.

سوابغ النعم، وكفاه حلول النقم، بحرمة محمد ()

مشرفك العالي وصل، والأنس به حصل، سررت به سرور الوالد بولده، واغتبطت به إغتباط الأمير بعدده:

كتابك جل موقفه لدينا فأهدى غبطة وأقر عينا سررت به وآنسني ولكن يتم لنا السرور إذا التقينا ثم أجابه عن مسائل سأله عنها، في تزويج اليتيمة وغيرها.

ومن جوابه إلى الشيخ ثاني بن خلف بن ثاني بن محمد: (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي خاطب بمراده أهل العقول، وجعلهم الأمناء على كل جهول، وألبس من أطاعه أثواب القبول؛ أحمده حمد من علم به، حمده فريضة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تبرأ بها الأفئدة المريضة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ختم به الرسل، وأوضح به السبل، صلى الله عليه، وعلى آله، كما إستنقذنا من الضلالة بالرسالة:

نسيم الصبا من نحوكم صار ترياقا لصب بكم مضني غراماً وأشواقا فما زادنا إلا غراما سلامكم وإخلاصكم حلا السوالف أطواقا فلو أن ما في مهجتي من صبابة ترددها قد أحرق القلب إحراقا سلام على تلك الشمائل أنها ألذ وأحلى من جنا النحل أذواقا

- 208 -