إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

سلام محب مخلص في ودادكم لكم ما غدت ورقاء ترتدف الساقا حملت بها ود القلوب إليكم شقاشقها تعنوا لها الكتب إطراقا

وهذا جواب آخر منه، للشيخ ثاني بن خلف - أيضاً -:

وإن عادت الأيام تنعم باللقا وعادت ليالي الوصل بالوصل تسعد أصوم لوجه الله دهرى تطوعا وألصق خدي بالتراب وأسجد

أما ما سأل عنه شيخي وصفيي، فالوالد بضياءك يستضيء،

6

وبهداك يهتدي، وبرأيك يقتدي: عن إمرأة أرضعت ولد رجل فاعطاها عليه بقرة، فلما فصل الرضاع، طلب زوجها تلك

البقرة، وقال: اللبن حُكمه لي، لمن تكون هذه البقرة؟

الجواب: البقرة للمرأة، والله أعلم

ومن جواب منه له - أيضاً - على أثر الجواب الأول:

لئن سمحت أيامنا بلقائنا غفرنا لأيام الفراق ذنوبنا (1)

سألت والدك تشريفاً، إذ كَبرته، وأوليته إحسانا ومعروفاً: عن رجل إستوفى دراهم، فوجد فيها درهما زيفا، أو بورا، فرده إلى من أخذه منه، مثل مُنادي أو غيره، وربما كان الآخر غير عارف بالدراهم؛ قلت: أيلزم المنادي الضمان للذي أعطاه الدراهم، أم على الرجل الذي رد الدراهم على المنادي، أم لا ضمان على أحدهما؟

(1) كذا بالأصل، ولعل الصواب: ذنوبها، وهو المتبادر.

- Y.9 -