الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧الداخلين في الفتنة من بني رواحه، لما قادوا السلطان المظفر بن سليمان، وسليمان بن سليمان، وكان قيام هؤلاء المذكورين على الإمام عُمر بن الخطاب الخروصي، وصارت بينهم وقعة بحممت (الجناة حالياً).
وسمعت بعض القضاة منذ زمن، يقول: (أنه سمع عن الشيخ السالمي (رحمه الله، أن عند بعض مساجدها قبر إمام، على جهة الغرب من المسجد، في مقبرة هناك، وأن الشيخ (رحمه الله)، آمر بعض الحاضرين أن يقوده من خلف المحراب، فمشى عدة خطوات، ثم وقف على قبر هناك، وقال: هذا قبر إمام)، أ هـ.
والشيخ ابن عبد الباقي، من العلماء المشهورين في زمانه؛ وله - ما عدا أجوبته الكثيرة في الآثر - مُؤلَّفات وأراجيز في الفقه وغيره، منها كتاب في الأصول، قطعتان، لم أعثر عليه في المكتبات التي أرتادها، مع حرصي على الإطلاع عليه.
وأيضاً، كتاب: " المراقي "، كذلك لم أعثر عليه، إلا على بعض الأوراق منه، وجدتها بمكتبة الشيخ أحمد بن عبد الله الحارثي، الكائنة بالمضيرب.
وله مسائل وأجوبة نظمية، وأرجوزة أخرى في الفقه تشتمل على أكثر من خمسة وسبعين باباً في الأديان، والأحكام، وأمر الخلافة، وما وقع بين الصحابة في ذلك، أولها:
217 -