الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨الحمد لله ولي الحمد ذو الطول والمن عظيم المجد حمدا كثيرا دائما سرمداً بلا إنقطاع ليس يحصى أبدا وبعد حمد الله فالصلاة على نبي نطقه آيات عليه صلى ربنا الكريم الملك المهيمن العظيم
وأول باب منها: في معرفة الخالق، وآخرها: باب القضاء؛ وبعد أن ذكر الخلافة، والأمور التي جرت بين الصحابة، أردف ذلك بذكر بني أمية، وبني العباس، فقال:
فانبذ بني مروان طرأ بالعرا إلا أبا حفص الإمام عُمرا وابنه عبد الملك القسورا الملك العلامة الغضنفرا واركد بني العباس يا إمامي ليسوا بذي دين ولا ذمام
ثم ذكر بعض مذاهب الأمة، إلى أن قال:
لكنني أبين الأصولا وأذكر الأحداث والتضليلا وأذكر الفرقة ذات النور من الأباضيين أهل الخير فنحن نبرا من أولي الضلال ومن أولي الفسق مع الجهال قالوا نرى آيته تعالى الله وكيفوه ما له أشباه وزعموا أن يخرجوا من جاحم لو عملوا بالقتل والمظالم
وقال في موضع آخر عن الأباضية:
إلى ولاة الدين والشريعة الفرقة الطائعة المطيعة
-218 -