إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

فقد منعوها الحلي والعطر والذي يجوز لها ما لم تضعه وجادلوا وقالوا عليها أبعد الوقت عندنا وإن زينت نفسا فذلك باطل تعود عليها عدة من أساسها وقد حكموا والدمع مني هامل وقال ابن مداد خلاف مقالهم كذاك روى عنه الشهيد الحلاحل محمد الشجبي أعني ابن أحمد عن العالم القاضي نمته الفواضل عنيت ابن عبد الله ذاك محمداً تقياً نقياً عالماً وهو عادل وقالوا لها أن تلبس الحلي والحلا وحل لها طيب وثم خلاخل وتمنع أن تنكح لوقت وضوعها أقول بجد ما أنا اليوم هازل وقد جاء في الآثار أبعد وقتها لتنكح زوجا هذبته القبائل وقال ابن مداد وجدت مسطراً كما قلت أني للذي قلت قابل وشايعه من قد روى عن محمد فذاك أبو عبد الإله المطاول وهذا هو القول الصحيح نقلته وبينت قول الكل فاسموا وسائلوا أولي العلم والقرآن والذكر أنهم مصابيح دجن والسيوف الفواصل واستغفر الله العظيم من الخطأ ومن كل ذنب عاجل وهو أجل وصلى إله العرش ذو العرش ربنا على أحمد الهادي هدتني الدلائل نبي رسول سيد وابن سيد له مفخر سام ومجد ونائل عليه صلاة الله والآل ما بدا بافق السما نجم وما سح وابل

ومن قوله في أنواع الوصايا

:

إن الوصايا خمسة قد حددت أسماؤها معلومة مجهولة مودعة مشروحة مبينة وبعدها موصولة مفصولة

-224 -