الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥إن قيل أوصى بفلان عبده لخاله وناقة مرحولة فهذه معلومة وإن يقل أوصى بعبد للشذا محمولة فهذه مجهولة وإن يقل أوصى بألف درهم مجمولة في داره أو ماله فهذه مودعة في داره مقولة
وهذه أبيات، قالها في رثاء بعض شيوخه، وهو: الشيخ عبد الله بن مداد (رحمه الله):
بقراط مفلوجا مضى لسبيله ومبرسما قد مات افلاطون وكذا أرسطو طاليس مسلولاً مضى أيضا وجالينوسهم مبطون وأبو علي هالك في شجة ومع الخلافة ساورته منون ما إن دواء الداء إلا للذي إن قال للمعدوم كُن فيكون وكذاك عبد الله مات ميبسا ولسانه في حلقه مخزون فهو الحكيم ولا حكيم كمثله تاهت به يوم الفخار مزون ذاك ابن مداد الفقيه المرتضى بحر العلوم مهذب مأمون علامة في دهره فهامة درر العُلوم بقلبه مكنون
وقد تقدمت الأبيات كاملة، في ترجمة الشيخ ابن مداد؛ ومن
:
قوله: ومعتقد أني أرى الجن جهرة وأسمع منهم تطقهم وكلاما وأن أولي السحر القبيح تصوروا وينقلبوا جهراً هناك حماما فنبراً منه عند ذاك وإننا إذا لم نكن نجعله ذاك ظلاما
- YYO -