إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

وهذا سؤال من الشريف قاضي مكة، يسأل الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي:

ماذا يقول ابن عبد الباقي سيدنا فيمن يبيع أباه عامداً عجلا حتى قضى أمه منه الصداق وما في ذاك من حرج فأوضح لنا السبلا فاجابه الشيخ ابن عبد الباقي:

وافا كتابك يا من بالعُلا إشتملا حتى أضاء كشمس حلت الحملا فهذه إمرأة قد زوجت رجلاً عبداً فأولدها عبداً غدا رجُلا فبقها سيد المولى على عجل من عبده فقضاها عبده بدلا فالإبن باع بأمر الأم والده حتى قضى أمه منه الصداق على قول ابن إدريس ذاك الشافعي ومن فاق الورى شرفاً إذ فاقهم عملا أبو حنيفة قال البيع منتقض والمالكي يقول البيع قد حصلا والمسلمون إستحبوا أن يوكل من يبعه غير إبنه هذا المقال حلا هذا مقالي ولا أبغي به بدلاً من الأقاويل من قار قرأ وتلا ألقت عليك بنو مخزوم سيدنا عزا ومجداً يلقي العز والأملا فاغفر وسامح وأبسط ثوب معذرتي أنا الغريب الذي في داركم نزلا وهذا جواب آخر منه، إلى الشيخ العالم أبي الحسن بن خميس بن عامر بن عبد السلام، إطلعت عليه بعد أن كتبت جوابه السابق له:

وافا كتاب شيخنا أبي الحسن ابن الفقيه ابن الإمام المؤتمن

-226 -