الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤الطبيب ابن هاشم العيني الرستاقي والأطباء من أحفاده
ينتسب الفرد من هذا البيت إلى: ابن هاشم، كأن يقول:
فلان بن فلان بن هاشم؛ وتارة يُقال: فلان بن فلان الهاشمي؛ وعلى كلتا الروايتين، فهم حسب الرواية الآتية - ليسوا من قريش، كما توهم ذلك بعض الشعراء، وهو: ابن اللواح الخروصي، حيث نسبهم إلى بني هاشم من قريش، أخذا بظاهر الإسم، بل الصحيح أنهم من عبد القيس، كما سنذكره.
وبيت ابن هاشم هذا، تخرج منه عُلماء، جمع بعضهم بين الفقه، وعلم الطب، فكان لهم فيه مهارة فائقة، وشهرة واسعة، في معرفة الأمراض وعلاجها، فألفوا فيه الكتب المفيدة، السهلة التناول، الخالية من التكرار والتعقيد، بعبارات واضحة، فمنهم: الشيخ الفقيه، الزاهد، العالم، الطبيب راشد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم بن خنبش بن زيد بن عميره.
والشيخ راشد بن خلف هذا، من عُلماء أواخر القرن التاسع، والثلث الأول من القرن العاشر الهجريين، حسب المفهوم من قوله، مُؤرخاً نظم قصيدته اللامية المشهورة:
لعشرين عاماً ثم أربع عشرة وتسع مائين من جمادى تسهلا لهجرة خير الخلق من آل هاشم عليه صلاة الله ما نفس علا
- TEE-