الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣ففي ذا إختلاف قد وجدت مسطراً بكتب الضياء فاكشفه إن كنت كاشفا فلا حنث في هذا علمت وربنا غفور لمن أضحى من الله خائفا كذلك مُوسَى والخليل ففضله مبين فهذا الحنث جاك مخالفا وقد أمر المولى وقال مبينا فملة إبراهيم فاقف المعارفا وسل علني أخطأت ليس بعامد فلست بذي عمد ولست مقارفا
تمت الأبيات، وبإنتهائها، تم الكلام على ترجمة العلامة ابن عبد الباقي (رحمه الله).
٨٣٠ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.