الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦بأني أنا الشاعر الناعبي فحطوا لي البازل السلقما
وقد قال قبل هذا في شرح البيت الأول: ﴿وأما ابن مداد فقد قال فيه لا﴾؛ قد عرضت هذه المسألة على الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد النزوي، ببلد فرق؛ فقال: لا يجوز ذلك، وليست الرواية صحيحة، أ هـ.
ومن أشياخه - أيضاً -: الفقيه سعيد بن زياد بن أحمد البهلوي، عم الشيخ عبد الله بن عُمر بن زياد؛ وهذا جواب منه أعني: الشيخ سعيد بن زياد - إلى الفقيه راشد بن خلف، نظما
ونثراً:
أتاني سؤال منك تسأل سائلاً فوا عجبا من سائل حكمه فصل رذاذ سحاب من علومك عندنا وعند جميع الخلق إن نزلت وبل تسأل والمسئول ليس بعالم وأعلم منه السائل المتقي العدل ولكن أراد الشيخ تشريف عبده لك المن يا خير الأئمة والفضل
فهم المحب، ما سأل عنه المخدوم، عصمه الحي القيوم: عن إعتراف الهالك سعيد بن خليل، في الورقة التي وقفت عليها، إذ هو مكتوب: أنه إعترف لورثة ولده، وولده مات قبله، وخلفه هو، وأما، وزوجتين، وأولاد، أيكون له مما إعترف به ميراثاً، أم يكون لبقية الورثة، ويسقط ميراثه منه أم لا؟
الجواب: إن يكن إعترافه لورثة ولده خاصة، وولده مات
- YET -