إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

قبله، والإعتراف لورثته من بعد موت ولده، فلا له ميراث فيما إعترف به لورثة ولده، والله أعلم)، أ هـ الجواب.

إلا أن هذه الأبيات الأربعة المذكورة، وجدتها مع جملة أبيات منسوبة للشيخ العالم محمد بن على بن عبد الباقي، كتبها جواباً

للشيخ العلامة محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج (رحمه الله) مع إختلاف لفظة واحدة، في الشطر الأخير من البيت الرابع، وهي: ﴿لك المن يا قضي الأئمة والفضل﴾، بدل: ﴿لك المن يا خير الأئمة والفضل﴾، وبعد هذا البيت من نظم الشيخ ابن عبد الباقي، تأتي الأبيات التالية:

ومن عنده صاح إبنتان ففاطم ومهنود الأخرى يطالبها البعل ونيته مهنود ثم بفاطم بنى عقدة التزويج واتصل الحبل فزوجته مهنود قلت أم التي تولى عليها العقد أم بطل الكل جوابك هذا العقد ليس بثابت إذا إتفقا من بعد فالعقد ينحل وإن دخل الزوج الذكي بفاطم فيخرج بالمهر الذي أثبت الأصل وقد فسدت طول الزمان وأختها تحل بعقد ليس يدركه فتل وإن يك لم يدخل يجدد نكاحه على إختها والنصف من أختها بطل

فالأبيات الأربعة التي صدر بها ابن عبد الباقي جوابه، هي التي صدر بها ابن زياد جوابه، للفقيه ابن هاشم؛ فلعل الشيخين تواردا عليها، أو أن ابن زياد إستشهد بها لا غير، ولذلك أكمل جوابه نثراً.

- YEV -