إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥١

وهذه أبيات من نظم الشيخ الطبيب راشد بن خلف، قالها في أخيه ثاني بن خلف:

سلام كنشر المسك لاحت غلائله أخص به ثاني ومن هو عائله لقد طالت الأيام بيني وبينكم كفى ما كفى إن لم نجد ما نحاوله وإن أخا الدنيا قريب رحيله ويمسي الفتى إن عز ما هو راحله ورب إمرء فيما هلاكه يروم وما لم ينل منه تكون فضائله وفوض إلى الرحمن أمرك كله فإن إله العرش ما شاء فاعله وقصر من الطرف الطويل وكن لما أتاح قنوعاً فهو للمرء سائله فإن التماني في القرآن ذميمة فكم قد تمنى المرء ما ليس نائله وخادمك الصافي لودك راشد مقيم على العهد الذي أنت سائله ويخدمك الإخوان صنوا مُبارك ومن قد حوى النادي ومن هو أهله

وثاني هذا، هو: جد الطبيب الماهر راشد بن عُميره بن

6

ثاني؛ وأيضا، هو: والد عُميره بن ثاني، وكان طبيباً وفقيها. إلا أني لم أطلع له على مؤلفات؛ أما في الفقه، فله أجوبة وأسئلة مع علماء زمانه، منهم: الشيخ العلامة عبد الله بن عُمر بن زياد البهلوي؛ فمن جواب الشيخ ابن زياد، للشيخ عُميره بن ثاني، قوله:

فهم المحب ما سألت عنه: في رجل قعد هو وزوجته للخلع والبران، فابرأته من صداقها الذي عليه، العاجل والآجل، أو الأجل خاصة، أو بعض ذلك؛ فقال الزوج: أنت طالق بالثلاث،

-251 -