إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢

ولم يُقدم قبول ما أبرأته منه، أيبرأ من الصداق على هذه الصفة وقد ثبت له، أم الصداق باق عليه لها، وثبت طلاقه لها، وقد. بانت منه، أم كيف الحكم في ذلك؟

الجواب - وبالله التوفيق -: على صفتك هذه، أن الطلاق واقع، والحق باق لها عليه، على قول محمد بن محبوب (رحمه الله)، وهو المعمول به عندنا، والله أعلم، وسل المسلمين، ولا تأخذ من قولي، إلا ما وافق الحق والصواب)، أ هـ.

وله منه أجوبة أخرى، تركتها إختصاراً.

والشيخ عميره هذا، معدود من أطباء زمانه؛ ولم أقف له على تاريخ وفاته؛ وعلى التحري: أنه من علماء النصف الأول من القرن العاشر الهجري، والله أعلم

•

وقد رثاه الشيخ سالم بن غسان اللواحي الخروصي، بقصيدة

أولها:

تكابد في الدنيا هموما وأحزانا ونحزن فعلاً لو يمثل أحزانا

يقول فيها:

أبعد ابن ثاني ذي المثاني عُميره نؤمل عمراً أو نرى عنه سلوانا أضاف المنايا بعد ما إعتد زاده وإن كان لم يبلغ من العمر إمكانا أضاف فأقراها تقى ونباهة وعلما وتوفيقا وحكماً وإحسانا

-252 -