الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥لأجسامنا وهو المدبر صنعها على ما يشا مما أراد وقدرا
يقول في آخرها:
سألتك يا رباه كن لي موفقاً إلى صنع ما ترضاه عوناً ميسرا وصل على خير الأنام محمد أبي القاسم المبعوث للناس منذرا
وله عليها شرح وجيز، يقول في مقدمته:
(قال العبد الفقير إلى الله، راشد بن عُميره بن ثاني بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم بن عبد الله بن هاشم بن خنبش بن زيد بن عميره بن قيس بن مالك بن عمرو بن
وديعه بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن
جديلة (بن بن أسد
) بن ربيعه بن نزار بن معد بن عدنان)، أ هـ
فهذا ما ذكره المؤلف في نسبه، والذي يتصل بعبد القيس، وهي أشهر قبيلة في ربيعة بن نزار؛ وإذ تبين لك مما مر من إنتسابهم إلى: ربيعة بن نزار، فإن ذلك يتعارض تعارضاً بينا مع قول الذي نسبهم إلى: قريش، وهو: ابن اللواح الخروصي في قوله من قصيدة يرثي بها الطبيب عُميره بن ثاني:
ثوى جبل من آل فهر بن غالب أجلَّ وَخَصْمٌ غاض من آل عدنانا
فالشطر الثاني من البيت، فمُسلَّم له.
1 Y 00 -