إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

تم ما إخترته من هذه القصيدة، وهي طويلة، تزيد على

خمسين بيتا

وبعد أن كتبت هذه القصيدة، في رثاء الشيخ عُميره، وجدت في بعض الكتب تاريخ وفاته، ونصه:

) توفي الشيخ العالم الثقة عُميره بن راشد، ليلة الأحد، لعشر ليال مضت من شهر جمادى الأولى، من شهور سنة تسع وثلاثين وتسعمائة للهجرة)، أهـ.

ويبدو أن الطبيب راشد بن خلف، له مراسلات في الطب، مع بعض أطباء فارس؛ ثم نبغ منهم في هذا الفن بعد الطبيب راشد بن خلف - ناظم اللامية وشارحها - وبعد الطبيب عُميره بن ثاني بن خلف، إبثه، أشهر أطباء بيت ابن هاشم، وهو الطبيب الماهر، الفيلسوف الشيخ راشد بن عُميره بن ثاني بن خلف، الذي تشهد له على رسوخه ومعرفته، في علم الطب، وعلاج الأمراض، مُؤلَّفاته الجليلة النافعة، التي يأتي ذكرها بعد قليل

•

فمن مؤلفاته، منظومة رائية، ذكر فيها الأعضاء الرئيسية في بدن الإنسان، أولها:

نظمت مقالاً يبهج العين منظراً بما قد حوى درا و لفظا مسطرا يفوح شذاه حين ينشد في الملا على أولياء الفهم مسكا وعنبرا يزيد ذوي الألباب علما وحكمة ومعرفة للخالق البر إذ علا

- YOE -