الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩أوضع من الآخر، وهو ما بلغ صاحبه إلى درجة تبلغه المراد من امور الدنيا، وتقف عن أمور الآخرة؛ والقسم الثاني منه: وقف دون تبليغ المراد من أمر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين)، أ هـ المراد منه
وهو كتاب يقع في جزء واحد، ذكر فيه العلل التي تحدث في اعضاء جسم الإنسان، من الرأس إلى القدمين، وكيفية علاجها، وهو على إختصاره مفيد في تشخيص المرض، وصفة علاجه، أذكر منه على سبيل المثال، ما يلي:
(فصل): في أمراض الجفن، وهي تسعة وعشرون مرضا: منها: الجرب، وهو خشونة عارضة لباطن الجفن الأعلى، وهو على ضروب، وهو خشونة وصلابة، ومعه وجع وحكة، وثقل الأجفان، وعلاجه القصد
•
ثم إستطرد في ذكر بقية أمراض الجفن التسعة والعشرين ومعالجتها؛ ويقول في آخر الكتاب، يُخاطب ولده:
مطالب نقحته تجاربي
الكتاب لما سألت له لخير فهو الذي من خير ما فاعمل به وافقه بقلب في الأمور وقالب تعلو به رتب العلى وتأب بخير عواقب في عام تاسع عشرة والألف هجرة كاتب