الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠صلى الإله على مهاجرها
سلام
وهذا مما يدل أن ولده عُميره، له إلمام ومعرفة بعلم الطب؛ وله في تشريح جسد الإنسان منظومة، وله عليها شرح مختصر،
أولها:
يا طالبا تشريح خلق إلهنا الفرد الصمد حواه صنعه في جل أقطار الجسد من ظاهر أو باطن قبل الولادة للولد تقدم نظمه في قول خالقنا ورد وبعيدها إذ صار طفلاً يافعا بلغ الرشد فمتى إذا وقع المني محله واهي الزند في الرحم تبقى خمسة مع يومه حتى إنعقد
يقول: متى صار المني في الرحم، وانقبض عليه الرحم، يبقى على حالته تلك، حتى يقع فيه التغيير ستة أيام، وفي هذه المدة تصور النطفة من غير إستمداد من الرحم
حتى إذا ما زاد سنا فوق مأمنها نفد نفدت مجاري الدم فيه جميعها ثم إطرد فإذا مضت سبع له من فوق ذياك العدد بأن إنفصال دماغه عن منكبيه وقد جمد يقول في آخرها:
٨٤٧ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.