إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

الموضع المكوي ثلاثة أيام، وإذا فاحت رائحته، فاعمد إلى حنظله وامضغها، واغسلها بالماء، فإنها تبقى غلظا، ثم تلصق طولها مرة واحدة، يبرأ الجرح إن شاء الله.

ومن مداواته: يُغسل الجرح بشراب، ويُوضع على الجرح عسل حوسيراً، أو تؤخذ عصبة ثور، فتدق ويُضمد بها، فإن إنفجر الدم من بعض الشريانات في الكي، فيحكى ليحتبس الدم، بالكي الحار دون الكي المحرق، فإن لم يحتبس الدم، فليُوضع على الموضع الذي يسيل منه الدم، بالكي الصحيح، فإنه ينقطع إن شاء الله، والله أعلم.

إنتهت هذه الرسالة في الكي، لمُؤلّفها الطبيب راشد بن عُميره، بعد مقابلة النسخة التي نقلت منها، بنسخة أخرى مخطوطة، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، برقم: (1237).

ومن مؤلفاته: أرجوزة تقارب مائتين وعشرين بيتا، في معرفة الأشياء التي تجب على الطبيب، وما ينبغي إستعماله أو

ترکه، سماها: [محلات المتطببين ومهبع السالكين]، أولها:

الحمد لله مجيب الداعي مؤبدا ليس بذي إنقطاع مسرمدا يلذ في السماع وفي قلوب العلماء ساعي يا عائما يبغي نجاح المطلب في أبحر الطب وظهر السبسب

- YAY -