إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨

لا تطلب العلم بغير فهم ولا تكن مجانبا لنظم يرشدك الله به الطريقا ويظهر القول به التحقيقا لأنه قد جاء في الآثار وعن رواة النقل والأخبار شر العلوم ما رواه الراوي من غير شيخ يحسن الفتاوي ولا تقلد أمرك الجهالا فتخطيء الصواب والمقالا ولا تكن في وصفك الدواء في غيبة الحاوي المريض الداء ولا على الطبيب برء الداء ممتحنا شرطا بلا مراء لكن عليه علم كل طبع من الطبائع حصرها بالجمع بالريق والنبض وبالبول معا فافهم مقالا قد يعيه من وعى لأنها إن زاد منها زائد أو مال في القسطاس منها واحد قامت به حوادث الأعراض واتصل الأعراض بالأمراض

يقول في آخرها:

وهذه أرجوزة ابن هاشم منظومة من قول كل عالم جاءت على البديه يوم الأحد في سنة الألف ولما يزد من هجرة المختار خير الأولياء وسيد السادات بله الأولياء صلى عليه الله ما دار الفلك وما أرجحن السحب في ليل حلك والآل والأصحاب طرأ كل ما ناح الحمام الورق والغيث هما يرجوا بذاك رحمة الخلاق وعفوه والصفح في التلاقي فهو ولي العفو والإجابة وصاحب الخيرات والإثابه يا رب يا الله يا تواب هبني ذنوبي منك يا وهاب واسمع دعائي وتقبل مني وامحو وزري ثم بل أقلني

- YAA -