إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠١

يوم

كيف تنسى ذلك اليوم وقد جعل الله لنا الدنيا رفات انت رهن بالذي قدمته من صغير وكبير فهو آت يوم تتلوا كل نفس ما أتت من ثواب وعظيم السيئات لا يجزي إمرؤ عن ولد لا ولا الإبن براج الموبقات يوم لا تظلم نفس ما جنت سينات وكبير الحسنات عفوك عن عبد رجا منك عفوا يا مُجيب الدعوات فاغفر اللهم ذنبي إنني تائب الله من قبل الممات وارحم العبد وقلة عثرة يا إلهي يا مُقيل العثرات وهذا ما أمكن من الكتابة، عن الطبيب راشد بن عميره، وعن مؤلفاته التي إطلعت عليها.

ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه إلى سنة تسع عشرة بعد الألف من الهجرة، على قيد الحياة، بدليل قوله:

الكتاب لما سألت له الخير مطالب عام تاسع عشرة والألف هجرة كاتب

ولنرجع القول إلى أول طبيب منهم، وهو: الشيخ راشد بن خلف، صاحب القصيدة اللامية، فقد يُؤخذ من شرحه على بعض أبياتها، أن بينه وبين بعض أطباء عصره بفارس، مكاتبات في وصفات، وإستشارات طبية، إذ يقول:

(وصفة الخفقان، من جواب الطبيب الحاذق اللاري،

-.-