إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

الهرموزي مسكنا، جمال الدين بن ظهير الدين بن إختيار الدين،

إلى راشد بن خلف بن محمد، مؤلف الكتاب:

الحمد لله على كل حال، رددت التحيات الكافيات الوافيات، والتسليمات التامات، إلى جنابه الكريم، وبعد عرض التحية والتسليم.

إعلم: أن الخفقان الحار، إن كان دموياً، علامته حمرة اللون، وحلاوة الفم، وحرارة المزاج، وقلَّ الاشتهاء، وكثرة العرق، وعظم النبض وسرعته، وحُمرة القارورة وغلظها؛ فعلاجه: فصد الباسليق، ويُسقى كل غداة جلابا من السكنجين الشارج، ستة مثاقيل من ماء الورد، وشراب التفاح، والربباس، ويُسقى الرائب مع أقراص الكافور؛ والغذاء: مزوزة من الأمير باريس، والحماض والمضيره بلحوم الجدا.

وإن كان من الصفراء، علامته اللهيب والحرقة، وشدة العطش، وسرعة الإنفعال والنبض وتواتره، ومرارة الفم، وبادية القاروره؛ وعلاجه - أيضاً -: مثل علاج الدموية، غير الفصد، وتقوية القلب وتبريده، يُسقى أقراص الكافور، وشربة السكنجين الشارح، وماء الرائب، ويُطلى الصدر بالصندلين والأقاقيا، والكزبرة اليابسة، وماء الورد، وماء البطيخ؛

والغذاء مثل الأول، والله أعلم)، أهـ

6

ومن الأطباء من بيت ابن هاشم، العالم الطبيب الشيخ