الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨فارق تكن كالسيف سل فبان في متنيه ما أخفى القراب وأخملا سفها بجهلك إن رضيت بمشرب رنق ورزق الله قد ملأ الفلا لا تحسبن ذهاب روحك ميتة ما الموت إلا أن تعيش مذللا للقفر لا للفقر هبها إنما مغناك ما أغناك أن تتوسلا لا ترض من دنياك ما أدناك من دنس وكن طيفا حلاثم إنجلا وصل الهجير بهجر قوم كلما أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظلا جبلوا على لوم الطباع فخيرهم إن قلت قال وإن سكت تقولا إنتهت الأبيات.
ثم ذكر بعض الأوصاف الطبية، فقال:
(صفة لعرق الظالم في العين: يُؤخذ الخردل، وجرادة القطن، والصعتر، تسحق الأدوية بماء المجاج وتلخ، يبرأ بإذن الله)، أ هـ.
وله: (وفي غير العين من الجسد: يُؤخذ الشاذر [نشادر]، والكيليا، وبنت الذهب من كل سهم؛ وتوت ومنج من كل نصف سهم؛ وسليماني سهم ونصف؛ ومثل الجميع سخام [فحم] سمر، تسحق الأدوية، وتنخل بحريرة، نافعة إن شاء الله؛ فإذا إنقلع من موضعه، دائراً بالعوار، کرس دائره قطنا حتى يزول، ولا يزال باليد حتى يزول؛ فإذا زال، وضع عليه قطنا قديما، والله الشافي؛ أخذته شفاهاً من أبائي)، أهـ
•
- A-