إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

هنا ما أمكنني نقله، من تلك الأوراق، لأن الخط في بعض المواضع مسبوك، وغير واضح، وربما حذفت المتكرر منه،

وأسقطت الكتابة المنخرمة من الأوراق، لعدم تناسقها.

وإسم هذا الرجل: خميس بن سالم بن خميس بن درويش، وكأنه إنتقل من وطنه عيني بالرستاق، وتردد في بعض البلدان، ثم إستقر في ضنك، من بلدان الظاهرة، وقد أشار إلى السبب الذي إضطره إلى مفارقة وطنه، أذكر أولاً ما ذكره عن نفسه، وأول الكلام منقطع:

)

حيا في إصلاح الكتب، وكتبه العبد إلى

الله، خميس بن سالم بن خميس بن درويش بن راشد بن نمر بن راشد بن عُميره بن ثاني بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم بن عبد الله بن هاشم العيني الرستاقي، ثم الضنكي، المتردد في البلدان، بعدما فسدت دياري؛ ..... جديد؛ رجب سنة 1223 هـ، والملك يومئذ بعُمان، سعيد بن سلطان بن الإمام)، أهـ.

ثم إنه ذكر أبياتاً لغيره، قيل: أنها لأحمد الأندلسي، وكأنه إستشهد بها، تبريراً لسبب خروجه من وطنه الرستاق، وهي

هذه:

وإذا الكريم رأى الخمول نزيله في منزل فالحزم أن يترحلا كالبدر لما أن تضائل جد في طلب الكمال فحازه متنقلا

- TV-