إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

وهكذا نظمه للقصيدة المُخمسة في الصحابة، كانت سنة خمس وعشرين وتسعمائة للهجرة أيضاً.

ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه حتى عام ثلاث وثمانين وتسعمائة للهجرة، مازال على قيد الحياة، بدليل قوله من قصيدته التي أولها:

خود أتت مجلسي والعين تنهمل سحا على وجنتيها الدمع ينهمل يقول في آخرها:

فخذ بما قلته عني وكن فهما واسأل ذوي العلم عنها إن هم قبلوا في شهر شعبان كان القول فيه وقد مضت ثلاث سنين كلها كمل بعد ثمانين عاما وتسعمائة مذ هاجر المصطفى الهادي النبي البطل وقد عاصر من الأئمة: الإمام محمد بن إسماعيل؛ ثم كان على رأس المبايعين لولده: بركات بن محمد بن إسماعيل بالإمامة، سنة إثنتين وأربعين وتسعمائة للهجرة، ولم يرض الفقيه أحمد بن مداد بن عبد الله بن مداد، مبايعة الشيخ ابن زياد ومن معه، لبركات بن محمد، فتبرأ منه ومن إمامه ـ كما سبق ذكره في ترجمة الشيخ أحمد بن مداد -.

وكان الشيخ ابن زياد، من المؤيدين للإمام بركات، وممن يتولاه، ويُثني عليه في سيرته، ويُؤخذ من كلامه في الشيخ ابن مداد، ما يدل أنه كلام ثناء وتقدير، على الرغم من موقف الفقيه