الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١ابن مداد من الشيخ ابن زياد، وبرأته منه، لأجل مبايعته للإمام
بركات.
ففي كتاب: " خزانة العباد "، فتوى من الشيخ أحمد، وقد علق عليها الشيخ ابن زياد، بقوله: (صحيح ثابت، ما أفتى به شيخنا، وقدوتنا، العَالِم، العلامة، أحمد بن مداد، في هذه المسئلة؛ وكتبه العبد الفقير لله، عبد الله بن عُمر بن زياد بن أحمد بيده)، أهـ
وبدليل ذكر فتواه في هذا الأثر، الذي كتبه الشيخ العالم ابن زياد، في قرح فلج أجراه الإمام بركات ببهلى، ونصه:
(بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله مُجيب السائلين، ومثيب العاملين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أصدق شهادة القائلين، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، الذي أكمل به الدِّين، وصفيه الذي وفقه لعبادته حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه، وعلى آله أجمعين .. أما بعد:
6
لما كان في سنة تسعمائة وخمسين من هجرة سيدنا محمد الأمين، رسول رب العالمين، صلى الله عليه في كل وقت وحين، أقام الإمام المُؤيد، العَالِم، العلامة، الأمجد، بركات بن محمد بن إسماعيل - أعزه الله وأكرمه بالتفضيل - فإقترح لأهل بهلى فلجا
لفلج ميثا، وساعداً لها، ومُعينا وغيثاً، وهو الذي بالمفرش
وممره في خندق السور، فحصل منه زيادتان، زيادة الفلج،
6
-